يواصل ملف اللاعب الشاب أيوب بوعدي إثارة الجدل، في ظل تردده في حسم مستقبله الدولي بين تمثيل المنتخب المغربي أو انتظار فرصة مع منتخب فرنسا، رغم المؤشرات التي لا تصب في صالحه داخل حسابات المدرب ديدييه ديشان.
وبحسب معطيات قريبة من اللاعب ل موقع ” المغرب سبورت”، فإن بوعدي لا يمانع في حمل قميص “أسود الأطلس”، لكنه يفضل التريث قبل إعلان قراره النهائي، في وقت يضع فيه أولويته لتثبيت أقدامه داخل ناديه ليل، حيث لم ينجح بعد في ضمان مكانة قارة ضمن التشكيل الأساسي تحت قيادة المدرب برونو جينيزيو.
ويأتي هذا التردد في سياق معقد، إذ يواجه اللاعب منافسة قوية داخل خط الوسط، ما يجعله حذراً من أي خطوة قد تؤثر على وضعيته الحالية، خاصة أن خوضه لتجربة دولية مبكرة قد ينعكس سلباً على حضوره مع الفريق، سواء من حيث الجاهزية البدنية أو ثقة الطاقم التقني.
في المقابل، تمارس إدارة ليل نوعاً من الضغط غير المباشر على اللاعب، في ظل رغبتها في الحفاظ على استقراره الفني تمهيداً لتسويقه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خصوصاً مع اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بخدماته. وتخشى إدارة النادي من تعرضه لإصابة محتملة رفقة المنتخب، وهو ما قد يؤثر على قيمته السوقية.
سيناريو التريث هذا يعيد إلى الأذهان ما حدث سابقاً مع نائل العيناوي، الذي فضل بدوره تأجيل حسم مستقبله الدولي لأسباب مشابهة، تتعلق أساساً بوضعه داخل ناديه ورغبته في كسب الرسمية أولاً.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل بوعدي الدولي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بين طموح اللعب على أعلى مستوى ممكن، ورغبة المنتخب المغربي في استقطاب موهبة واعدة قادرة على تعزيز خط الوسط مستقبلاً.




