1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

غياب نايف أكرد يورط محمد وهبي قبل مونديال الولايات المتحدة الأمريكية

غياب نايف أكرد يورط محمد وهبي قبل مونديال الولايات المتحدة الأمريكية

يعيش خط دفاع المنتخب المغربي وضعية مقلقة قبيل نهائيات كأس العالم 2026، وذلك بعد تأكد غياب نايف أكرد حتى نهاية الموسم مع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بسبب الإصابة المعقدة التي يعاني منها على مستوى العانة، رغم خضوعه لتدخل جراحي خلال شهر مارس الماضي.

هذا الغياب لا يمثل مجرد خسارة لاعب أساسي، بل يضع المدرب محمد وهبي أمام أزمة حقيقية في قلب الدفاع، خاصة وأن أكرد كان يشكل أحد أعمدة المنظومة الدفاعية بفضل خبرته الدولية وانسجامه مع بقية الخط الخلفي.

ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فإن عودته إلى الملاعب قبل انطلاق المونديال تبدو شبه مستحيلة، في ظل طول فترة التعافي وحساسية الإصابة.

الوضع يزداد تعقيداً بالنظر إلى محدودية الخيارات الجاهزة بنفس الجودة والتجربة، ما قد يدفع وهبي إلى الاعتماد على ثنائية عيسى ديوب ورضوان حلحال في محور الدفاع.

ورغم الإمكانيات التي يتوفر عليها اللاعبان، إلا أن غياب الانسجام الدولي وقلة الخبرة في المحافل الكبرى قد يشكلان نقطة ضعف واضحة أمام منتخبات من العيار الثقيل.

هذا المعطى يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى جاهزية الخط الخلفي للمنتخب المغربي لمواجهة التحديات القادمة، خصوصاً أن كرة القدم الحديثة لا ترحم الأخطاء الدفاعية، وتفاصيل صغيرة قد تكون كفيلة بإقصاء أي منتخب مهما بلغت قوته الهجومية.

في المقابل، كان من المفترض أن يشكل الاستقرار الدفاعي أحد أبرز نقاط قوة المنتخب، غير أن توالي الإصابات وغياب الحلول البديلة بنفس المستوى يكشف عن خلل في عمق التركيبة البشرية، وربما أيضاً في طريقة تدبير هذا الملف على مستوى التخطيط والاستباق.

أمام هذا الوضع، سيكون لزاماً على وهبي البحث عن حلول عاجلة، سواء عبر تسريع تأقلم عناصر جديدة، أو إعادة النظر في النهج التكتيكي لتقليل الضغط على خط الدفاع، لأن الرهان في كأس العالم 2026 لن يكون فقط على التألق الهجومي، بل على القدرة في الصمود دفاعياً أمام كبار المنتخبات.

في النهاية، تبدو إصابة أكرد ضربة موجعة قد تعيد إلى الواجهة إشكالية العمق الدفاعي، وتفرض على الطاقم التقني مراجعة حساباته قبل فوات الأوان.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)