أثار الدولي المغربي إلياس أخوماش جناح نادي رايو فاليكانو الإسباني موجة من الجدل في الأوساط الإعلامية الإسبانية، عقب تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن المغرب أحق باحتضان نهائي كأس العالم 2030 بدل إسبانيا، في ظل الملف الثلاثي المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
وأوضح أخوماش في حديثه أن بعض مظاهر العنصرية والصيحات المعادية للمسلمين في الملاعب الإسبانية لا تؤثر عليه بشكل شخصي، مشيراً إلى أن هذه السلوكيات يتم أحياناً تضخيمها إعلامياً بدل التعامل معها بجدية ومعالجتها من جذورها.
وأضاف اللاعب المغربي أنه يفضل عدم الرد على الإهانات، معتبراً أن أفضل طريقة للتعامل معها هي التجاهل، بل وحتى السخرية منها أحياناً، في رسالة تعكس نضجاً في التعامل مع الضغوط خارج المستطيل الأخضر.
وبخصوص حظوظ المنتخب المغربي لكرة القدم في الاستحقاقات المقبلة، خاصة كأس أمم إفريقيا، فضّل أخوماش عدم الخوض في الموضوع إعلامياً، مفضلاً التركيز على عمله داخل الملعب.
من جهتها، اعتبرت صحيفة إسبانية أن هذه التصريحات مرشحة لإثارة مزيد من الجدل، خاصة أنها تحمل في طياتها رسالة واضحة تنتقد أحقية إسبانيا باحتضان نهائي المونديال، وتسلط الضوء على قضايا حساسة مرتبطة بالعنصرية في الملاعب.




