أعلن مدرب ستاد رين الفرنسي ، فرانك هايس، عن قراره إلحاق المهاجم المغربي ياسر الزبيري بالفريق الرديف، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال غير جاهز بدنيًا وفنيًا للمشاركة مع الفريق الأول في المرحلة الحالية.
ويأتي هذا القرار في وقت حساس من الموسم، ما يضع عدة علامات استفهام حول مستقبل اللاعب القريب، خاصة بعد انتقاله الأخير إلى النادي الفرنسي، في خطوة اعتبرها متابعون غير موفقة من حيث التوقيت، بالنظر إلى حاجته للاستمرارية والتنافسية.
ويُعد الزبيري من الأسماء التي كانت مرشحة لتعزيز صفوف المنتخب الوطني المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة، إلا أن ابتعاده عن أجواء المنافسة الرسمية قد يُعقّد من فرص تواجده ضمن اللائحة النهائية. كما أن هذا الوضع قد يؤثر على حظوظه في كسب ثقة الطاقم التقني، خصوصًا في ظل المنافسة القوية على مركزه.
ويرى متابعون أن الانتقال المبكر إلى نادٍ بحجم رين، دون المرور بمراحل تدريجية تضمن التطور والاستمرارية، قد ينعكس سلبًا على مسار اللاعب، في سيناريو سبق أن واجهه عدد من المواهب التي اختارت القفز سريعًا نحو مستويات أعلى دون تثبيت أقدامها أولًا.
ويبقى مستقبل ياسر الزبيري رهينًا بقدرته على استعادة جاهزيته الفنية والبدنية، والعمل على فرض نفسه داخل الفريق، سواء عبر بوابة الفريق الرديف أو من خلال استغلال أي فرصة قادمة لإقناع الطاقم التقني بإمكاناته.




