1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

محمد وهبي يستهل أول اختبار مع المنتخب المغربي بقرارات غير موفقة

محمد وهبي يستهل أول اختبار مع المنتخب المغربي بقرارات غير موفقة

في أول اختبار له على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي، استهل المدرب محمد وهبي مشواره بتعادل (1-1) أمام منتخب الإكوادور، في مباراة ودية احتضنتها العاصمة الإسبانية مدريد، كشفت عن ملامح أولية لأسلوبه، لكنها في الآن ذاته عرّت مجموعة من النقائص التي تنتظر المعالجة.

منذ صافرة البداية، بدا المنتخب المغربي متحفظًا بشكل واضح، حيث افتقد للجرأة الهجومية والتنظيم في بناء اللعب، مقابل ضغط عالٍ من جانب الإكوادور الذي فرض إيقاعه خلال الشوط الأول. هذا التراجع منح الخصم أفضلية نسبية، في ظل غياب الفعالية في وسط الميدان، خاصة مع توظيف ثنائي ارتكاز حدّ من حرية التحرك لدى نائل العيناوي، وقلّص من أدوار عز الدين أوناحي كصانع ألعاب.

في الشوط الثاني، واصل المنتخب الإكوادوري ضغطه، وتمكن من افتتاح التسجيل، بل وكان قريبًا من مضاعفة النتيجة لولا التألق اللافت للحارس ياسين بونو، الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة وأبقى “أسود الأطلس” في أجواء اللقاء.

ردة فعل المنتخب المغربي تأخرت، حيث احتاج المدرب وهبي إلى وقت طويل لتدارك الوضع، قبل أن يقوم بتغييرات مهمة أعادت بعض التوازن، خصوصًا في وسط الميدان مع دخول سمير المورابيط، الذي منح الفريق حركية أكبر وساهم في تحسين الربط بين الخطوط.

ورغم إضاعة ركلة جزاء وإلغاء هدف بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR)، أظهر المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة وجهًا مغايرًا، عنوانه الإصرار والروح القتالية، وهو ما تُوّج بهدف التعادل في الدقيقة 87، حين ارتقى نائل العيناوي لركنية نفذها أشرف حكيمي وأسكنها الشباك برأسية محكمة.

المباراة، وإن لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير من حيث الأداء، إلا أنها قدمت مؤشرات مهمة للطاقم التقني، أبرزها الحاجة إلى إعادة النظر في بعض الاختيارات التكتيكية، خاصة على مستوى وسط الميدان، والعمل على خلق انسجام أكبر بين اللاعبين.

في المحصلة، تعادل بطعم الدروس أكثر من النتائج، يضع المدرب محمد وهبي أمام تحدي تصحيح المسار سريعًا، قبل الاستحقاقات المقبلة، مع الحفاظ على الروح القتالية التي ظهرت في الأنفاس الأخيرة، والتي قد تشكل نواة لمنتخب أكثر توازنًا وفعالية مستقبلاً.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)