1. الرئيسية|
  2. الكرة المغربية

صهيب دريوش بين التألق الأوروبي وغياب “الأسود”.. هل تحسم المخلفات السابقة مستقبله الدولي؟

صهيب دريوش بين التألق الأوروبي وغياب “الأسود”.. هل تحسم المخلفات السابقة مستقبله الدولي؟

رغم المستويات اللافتة التي يقدمها الدولي المغربي صهيب دريوش رفقة نادي بي إس في آيندهوفن، سواء على الصعيد المحلي أو في المنافسات الأوروبية، إلا أن غيابه عن صفوف المنتخب الوطني المغربي الأول يثير العديد من علامات الاستفهام في الأوساط الكروية.

ويرى متتبعون أن هذا الغياب لا يرتبط فقط بخيارات تقنية لكل من المدربين وليد الركراكي ومحمد وهبي، بل قد تكون له جذور تعود إلى فترة أولمبياد أولمبياد باريس 2024، حين غاب اللاعب عن تمثيل المنتخب الأولمبي، وهو ما خلف حينها ردود أفعال متباينة.

وفي تصريحات سابقة، حرص دريوش على التأكيد على ارتباطه القوي بالمنتخب الوطني، حيث شدد على أن إخلاصه للمغرب “لا يمكن تصوره”، مبرزًا أنه سبق له التتويج مع “الأشبال” بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة.

كما أوضح أن غيابه عن الأولمبياد لم يكن قرارًا شخصيًا، بل جاء نتيجة تمسك ناديه الهولندي بخدماته مباشرة بعد انتقاله إليه في تلك الفترة.

ورغم هذه التوضيحات، لا يزال اللاعب ينتظر فرصته مع “أسود الأطلس”، في ظل منافسة قوية على مستوى الأجنحة، واختيارات تقنية تفرضها رؤية الطاقم التقني.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)