رغم استمرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في نفي خبر استقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب الوطني، فإن معالم المرحلة المقبلة بدأت تتضح تدريجيا، في ظل تحركات هادئة لرسم ملامح القيادة التقنية القادمة لـ“أسود الأطلس”.
المعطيات الحالية تشير إلى أن طارق السكتيوي بات الأقرب لتولي المهمة، إذ لم تعد تفصله عن الحسم سوى تفاصيل مرتبطة بتشكيلة الطاقم التقني المساعد.
ومن جهة أخرى فإن السكتيوي يشترط العمل بطاقمه الخاص، على غرار ما قام به الركراكي سابقا، لضمان الانسجام والتناغم داخل المجموعة، بينما تدرس الجامعة إمكانية الإبقاء على بعض الأسماء من الطاقم الحالي أو تعزيز الفريق بعناصر جديدة تواكب المرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة ل موقع المغرب سبورت ، فإن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى صيغة توافقية نهائية.
في المقابل، يظل اسم تشافي هيرنانديز مطروحا بقوة، لكن في أفق زمني مختلف، حيث إن المدرب السابق لنادي برشلونة أبدى اهتماما بفكرة الإشراف على المنتخب المغربي، غير أن مشروعه يرتبط بما بعد نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى استعدادا لنهائيات 2030 التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ويحظى هذا التوجه بدعم واضح من أندريس إنييستا، الذي يرتقب أن يكون له دور داخل الإدارة التقنية الوطنية في إطار مشروع تطوير شامل، حيث يضغط في اتجاه إدماج تشافي ضمن تصور متكامل لمرحلة ما بعد 2026. غير أن الواقع الحالي يمنح الأفضلية لطارق السكتيوي، في انتظار الحسم الرسمي الذي سيضع حدا لحالة الترقب ويكشف عن هوية قائد المرحلة المقبلة.




