نفت مصادر مقربة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ل موقع المغرب سبورت صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن رفض لاعبي المنتخب الوطني المغربي تعيين المدرب طارق السكتيوي مدربًا للمنتخب خلفًا لوليد الركراكي، مؤكدة أن هذه المعطيات لا تستند إلى أي معلومات دقيقة أو مصادر رسمية.
وأوضحت المصادر ذاتها أن ما تم تداوله لا يعدو كونه اجتهادات شخصية لبعض الصحفيين، من شأنها الإضرار بمصلحة المدرب طارق السكتيوي، وكذلك بالمنتخب الوطني واللاعبين، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها كرة القدم الوطنية.
ورغم الإشادة بالنتائج الإيجابية التي حققها طارق السكتيوي رفقة المنتخب الأولمبي والمنتخب المحلي، شددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على أنها لم تقترح عليه قيادة المنتخب الأول في الوقت الحالي، مؤكدة في أكثر من مناسبة تمسكها بالمدرب وليد الركراكي، وعدم وجود نية لتغييره في المرحلة الراهنة، على أن يتم تقييم الوضع مستقبلاً، خصوصًا بعد نهائيات كأس العالم المقبلة.
وفي السياق ذاته، أقرت المصادر بأن بعض اللاعبين الدوليين كانت لهم مواقف مؤثرة في مسار بعض المدربين السابقين، كما حدث مع وحيد حاليلوزيتش، إلا أن الحديث عن رفض مدرب اشتغل مع عدد كبير من لاعبي المنتخب خلال أولمبياد باريس وحقق معهم نتائج مميزة، يبقى غير منطقي وغير قابل للتصديق.
وأضافت المصادر أن صعوبة الوصول إلى مثل هذه المعطيات، خاصة ما يتعلق بمواقف لاعبين بارزين كأشرف حكيمي، إبراهيم دياز، نصير مزراوي، ياسين بونو ونايف أكرد، تجعل من هذه الأخبار مجرد إشاعات تفتقد للمصداقية، ولا يمكن التأكد منها عبر قنوات غير رسمية.
وحملت بعض الأصوات داخل الوسط الرياضي الجامعة جزءًا من المسؤولية، بسبب غياب الحسم والتواصل الواضح بخصوص مستقبل وليد الركراكي، والتغييرات المحتملة على مستوى الطاقم التقني والطبي، وهو ما فتح باب التأويل والاجتهاد، وساهم في انتشار أخبار مغلوطة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وختمت المصادر بالتأكيد على أن الأهم في المرحلة المقبلة هو الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني المغربي ومكانته ضمن أفضل عشرة منتخبات عالميًا، بغض النظر عن هوية المدرب، سواء استمر وليد الركراكي أو تم التعاقد مستقبلًا مع محمد وهبي أو طارق السكتيوي، مع التشديد على ضرورة دعم أي مدرب مغربي يتولى قيادة “الأسود”، بعيدًا عن الحسابات الضيقة.
ويبقى وليد الركراكي، إلى حدود الساعة، المدرب الرسمي للمنتخب الوطني المغربي، في انتظار توضيحات رسمية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعقد ندوة صحفية للمدرب لتسليط الضوء على عدد من القضايا التي أفرزتها المرحلة الأخيرة.




