كشفت بعض المعطيات المتداولة بخصوص وضع مدرب المنتخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، أن هذا الأخير كان قد قدّم استقالته مباشرة بعد نهاية مشاركة “أسود الأطلس” في كأس إفريقيا للأمم، وذلك على خلفية الضغوط الكبيرة التي تعرض لها من طرف الإعلام والجماهير، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تتفاعل رسميًا مع تلك الاستقالة في حينها.
وحسب نفس المعطيات، فبعد هدوء الأوضاع نسبيًا، جرت اتصالات بين وليد الركراكي وكل من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الوطني، حيث تم التأكيد على ضرورة استمراره في منصبه إلى غاية نهائيات كأس العالم المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية.
كما يُقال إن الجامعة منحت المدرب بعض الامتيازات، في إطار محاولة توفير الظروف المناسبة له لمواصلة مهامه، وهو ما تجسّد في شروعه فعليًا في التحضير للمعسكر الإعدادي المقبل للمنتخب الوطني خلال شهر مارس، حيث عقد لقاءات مع بعض اللاعبين، كان من أبرزهم القائد أشرف حكيمي.
وفي السياق ذاته، أثار خروج خبر استقالة الركراكي من وسائل إعلام فرنسية جدلًا واسعًا، قبل أن تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل رسمي، أن وليد الركراكي لا يزال المدرب الحالي للمنتخب الوطني.
وعلى غير العادة، برز دعم عدد من اللاعبين الدوليين السابقين لاستمرار الركراكي، معتبرين أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار التقني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.
ورغم كل هذه التطورات، فإن مستقبل وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني المغربي لم يُحسم بشكل نهائي بعد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات رسمية.




