بعد إسدال الستار على كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، يبرز مطلب تجديد الدماء داخل صفوف المنتخب الوطني المغربي، خصوصًا على مستوى خط الدفاع، في أفق التحضير لكأس العالم 2026 التي ستُقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويرى متابعون أن المرحلة المقبلة تفرض منح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة، من بينها إسماعيل باعوف وشادي رياض، في ظل حاجة “أسود الأطلس” إلى ضخ عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة وقطع الطريق أمام تراجع مستوى بعض الأسماء التي تقدمت في السن.
وكان مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، قد أبدى في وقت سابق إعجابه بالمستويات التي قدمها شادي رياض، ووجّه له الدعوة للمشاركة في أحد المعسكرات الإعدادية، غير أن الإصابة التي تعرض لها اللاعب مؤخراً أبعدته عن حسابات الطاقم التقني. في المقابل، لم يقتنع الركراكي بشكل كامل بمدافع منتخب الشباب إسماعيل باعوف، الذي ينشط في صفوف نادي كامبور الهولندي بالقسم الثاني.
ومن المرتقب أن يشكّل شادي رياض منافسًا قويًا لكل من آدم ماسينا ونايف أكرد، خاصة في حال عودته إلى مستواه السابق الذي ظهر به رفقة ريال بيتيس الإسباني. أما باعوف، فسيكون مطالبًا بالانتقال إلى نادٍ أكثر تنافسية وعلى مستوى أعلى، حتى يعزز حظوظه في التواجد ضمن خيارات المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
ويبقى كل من عبد الحميد أيت بودلال، إسماعيل باعوف، وشادي رياض من أبرز أسماء المستقبل في خط الدفاع، إلى جانب لاعبي الخبرة آدم ماسينا ونايف أكرد، في إطار مزيج مطلوب بين الشباب والتجربة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.




