1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

حمزة إيغامان يكذب التكهنات و يؤكد الاستثناء في الدوري الفرنسي

حمزة إيغامان يكذب التكهنات و يؤكد الاستثناء في الدوري الفرنسي

يتذكّر المتتبعون لبدايات المهاجم الدولي المغربي حمزة إيغامان موسمه الأول مع الجيش الملكي، حين كان عرضة لانتقادات كثيرة بسبب بدايات متذبذبة وأداء غير مقنع في بعض المباريات.
و حتى مع المنتخب الأولمبي، لم يظهر اللاعب بالمستوى الذي كان ينتظره الجمهور، غير أنه ظل محافظاً على هدوئه وإصراره، مؤمناً بقدراته، ومتشبثاً بمكانه داخل المجموعة، إلى أن بصم على حضور مقنع في كأس إفريقيا للأمم لأقل من 23 سنة بالمغرب، حيث أصبح أحد الأسماء التي وضع فيها المدرب عصام الشرعي ثقته الكاملة.

و بعد هذا التألق، توالت عروض الأندية العربية والخليجية على اللاعب، لكنه اختار أن يترك كل تلك الإغراءات جانباً، مفضلاً خوض تحدٍّ أوروبي حقيقي.

بمساندة من نادي الجيش الملكي، شدّ إيغامان الرحال إلى غلاسكو رينجرز قبل عام، في انتقال جاء أيضاً بإيعاز من المدرب عصام الشرعي الذي كان مقتنعاً بقدرته على التطور.
وهناك، لم يحتج المهاجم الشاب إلى كثير من الوقت ليوقّع على موسم مميز محلياً وأوروبياً، جعل اسمه يتداول على طاولة عدد من الأندية الأوروبية.

وفي الصيف الماضي، قرر إيغامان خوض تحدٍّ أكبر، مفضلاً الانتقال إلى نادي ليل الفرنسي في صفقة أثارت الكثير من الجدل داخل نادي رينجرز.
ومع بداية الموسم، بدأ اللاعب يرسم مساره بقوة، سواء في الدوري الفرنسي أو في المنافسات الأوروبية، ليضمن مكانته ضمن قائمة المنتخب الوطني المغربي، ويجذب اهتمام أندية من الدوري الإسباني أيضاً.

ما يميز إيغامان أنّه اشتغل كثيراً على نفسه، وطوّر أدواته الهجومية بشكل لافت، حتى أصبح واحداً من أفضل المهاجمين في الدوري الفرنسي هذا الموسم.
وذلك في وقت اختارت فيه بعض الأسماء المغربية التوجه نحو الدوريات الخليجية، مع ممارسة الضغط على الناخب الوطني أملاً في ضمان مكان بالمنتخب. أما حمزة، فيقدّم نفسه بالأداء والأرقام والأهداف، دون مؤثرين، ودون ضجيج.

إيغامان اليوم نموذج ناجح للاعب المغربي الذي تفتخر به البطولة الوطنية، إلى جانب قلة قليلة استطاعت أن تشق طريقها من الملاعب المغربية إلى أكبر الدوريات الأوروبية، مؤكداً أن الجودة لا تحتاج سوى للعمل والالتزام والصبر… وهي القيم التي جعلت منه أحد أبرز الوجوه المغربية الصاعدة في القارة العجوز.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)