1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

آدم أزنو ينهي مساره الكروي بقرار متسرع

آدم أزنو ينهي مساره الكروي بقرار متسرع

تحوّل انتقال الدولي المغربي الشاب آدم أزنو من بايرن ميونيخ إلى إيفرتون الانجليزي إلى واحدة من أكثر الصفقات التي أضرت بمسار لاعب كان يُتوقع أن يكون ضمن لائحة المنتخب الوطني المغربي في المباريات الأخيرة.

اختيار لم يكن موفقًا، حرق من خلاله أزنو المراحل وانتقل إلى نادٍ لم يمنحه الفرصة، بل يمتلك أصلًا ظهيرًا أيسر جاهزًا، ليجد نفسه بين الاحتياط ومباريات الفريق الثاني، قبل أن يختفي من مفكرة المدرب وليد الركراكي.

ولطالما تحدثتُ عن خطورة حرق المراحل، فكل لاعب يجب أن يختار المشروع الأنسب لمساره، ولو تطلّب الأمر إعارة أو التخلي عن بعض الامتيازات المالية. النموذج واضح مع أشرف حكيمي الذي غادر ريال مدريد بحثًا عن اللعب، أو يوسف لخديم الذي فضّل ناديًا متوسطًا مقابل ضمان الرسمية والتطور.

آدم أزنو لاعب بجودة محترمة، لكنه لم يجد مكانه في بايرن ميونيخ، وكان من الأفضل أن يعود إلى إسبانيا ويلتحق بخيتافي حيث كانت الأمور تسير بشكل جيد، بدل المغامرة بالدوري الإنجليزي مع إيفرتون. اختياره كان مجازفة غير محسوبة العواقب، قادته إلى التهميش وفقدان التنافسية، وضرب حلمه في الظهور مع المنتخب المغربي.

اليوم، أزنو مطالب بالبحث عن إعارة عاجلة تُعيده للمنافسة وتخرجه من مقاعد البدلاء، لأن البقاء في الوضع الحالي سيغتال موهبته مبكرًا. اللاعب يمتلك أسلوبًا يتناسب أكثر مع الليغا الإسبانية، وحتى العودة إلى ألمانيا تظل خيارًا منطقيًا، خصوصًا أن أندية البوندسليغا أبدت رغبتها في ضمه خلال الميركاتو الصيفي الماضي.

مسار أزنو لا يزال قابلًا للإنقاذ، لكن الخطوة القادمة يجب أن تكون الأصح… وإلا سينتهي حلم لاعب كان يُنتظر أن يلمع مع الأسود.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)