
بات مستقبل الدولي المغربي إبراهيم دياز، صانع ألعاب نادي ريال مدريد، محط تساؤلات عديدة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث يجد اللاعب نفسه أمام مفترق طرق حاسم لمسيرته الاحترافية.
ويأتي هذا الغموض في ظل المنافسة الشرسة على حجز مركز أساسي ضمن التركيبة البشرية للميرينغي، خصوصاً في الخط الأمامي الذي تعج صفوفه بالنجوم، وهو ما قد يقلص من عدد دقائق اللعب التي سيحصل عليها نجم أسود الأطلس خلال الموسم المقبل.
وعلى الرغم من ارتباطه بعقد مع فريق العاصمة الإسبانية يمتد حتى صيف عام 2027، إلا أن رغبة دياز في المشاركة باستمرارية على أرضية الميدان قد تدفعه للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لضمان دور محوري في فريق آخر.
من جانبها، لا تبدو إدارة ريال مدريد ممانعة لفكرة رحيل لاعبها، حيث تظهر مرونة في مناقشة العروض التي قد تصلها، خصوصاً في ظل القيمة السوقية المرتفعة للاعب والتي تقدر بنحو 35 مليون يورو. وتتسابق أندية تركية بارزة، على رأسها غالاطاسراي وفنربخشة، للظفر بخدمات صانع الألعاب المغربي.
كما دخلت أندية أخرى على الخط، إذ أبدى فريق ميلان الإيطالي، ناديه السابق، اهتمامه باستعادته، بينما يراقب نادي ليفربول الإنجليزي الوضع عن كثب كأحد الخيارات المحتملة لتعويض الرحيل المرتقب لنجمه المصري محمد صلاح.