
يخطط الناخب الوطني محمد وهبي لبرمجة مواجهة ودية من العيار الثقيل تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكولومبي، خلال فترة التوقف الدولي المقررة في شهر شتنبر المقبل.
ويأتي هذا الاختبار في سياق تحضيرات “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتعكس هذه الرغبة قناعة محمد وهبي بضرورة قياس جاهزية العناصر الوطنية بدنياً وتكتيكياً أمام مدرسة كروية عالمية، حيث يتميز منتخب كولومبيا بالسرعة والضغط العالي، وهو ما يمثل محكاً حقيقياً للطاقم التقني لتقييم أداء المجموعة.
وإلى جانب مواجهة كولومبيا التي تبدو الأقرب للتأكيد رسمياً، يسعى المنتخب المغربي لخوض مباراة ودية ثانية خلال نفس الشهر لتعزيز التجارب وتطوير الأداء. ولم يتم بعد تحديد هوية المنافس الثاني، مع وجود صعوبات محتملة في الاتفاق مع منتخب أوروبي بسبب ارتباط أغلبها بمنافسات دوري الأمم الأوروبية.
ويراهن وهبي من خلال هذه المباريات الإعدادية على تنويع المدارس الكروية التي يواجهها المنتخب، بهدف الكشف عن مكامن القوة والضعف قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية المقبلة.