
تلقى الجهاز الفني لنادي ريال بيتيس الإسباني، بقيادة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، أنباء سارة بعودة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي إلى التداريب الجماعية للفريق، أمس الاثنين، بعد غياب استمر لأكثر من شهر.
وكانت إصابة في الركبة قد أبعدت الجناح المغربي عن الميادين، وحرمته من المشاركة مع المنتخب الوطني المغربي في تصفيات كأس العالم 2026. وأفادت صحيفة “آس” الإسبانية أن الزلزولي خضع لبرنامج علاجي خاص في فرنسا تحت إشراف طبيب مختص، قبل أن يعود إلى إشبيلية للالتحاق بالمجموعة استعداداً للموسم المقبل.
ويعلق بيليغريني آمالاً كبيرة على استعادة الزلزولي لكامل جاهزيته البدنية والفنية، حيث يعتبره قطعة أساسية في مشروعه الرياضي، خاصة مع مشاركة النادي المنتظرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم القادم. ويستعد الفريق لخوض مباراتين وديتين أمام ريكرياتيفو وغرناطة ضمن فترة التحضيرات.
وتأتي عودة اللاعب في وقت يتزايد فيه الحديث عن مستقبله، فالموسم المميز الذي قدمه مع ريال بيتيس جعله محط أنظار العديد من الأندية، أبرزها نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي الذي يتابع تطوره منذ أشهر، باعتباره أحد الأجنحة القادرة على صناعة الفارق.
ورغم هذا الاهتمام، أكد المصدر ذاته أن إدارة بيتيس تتعامل مع ملف اللاعب بهدوء، حيث ينصب تركيزها حالياً على ضمان عودته لمستواه الكامل. ومع ذلك، لم تستبعد إمكانية رحيله في حال وصول عرض مالي يعادل قيمة الشرط الجزائي في عقده، والذي يبلغ 60 مليون يورو.