النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يسير وحيداً في الملعب بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026.
حمزة مارجي - المغرب سبورت

في أول تعليق له بعد خيبة الأمل الكبيرة في نهائي كأس العالم 2026، كسر الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي صمته، معبراً عن “ألم شديد للغاية” يصعب الشفاء منه عقب الهزيمة أمام إسبانيا بهدف نظيف بعد التمديد.

وعبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، شارك اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً، والذي شوهد وهو يذرف الدموع بعد صافرة النهاية، مشاعره مع متابعيه قائلاً: “الألم شديد للغاية، ومن الصعب أن يندمل هذا الجرح”. واستدرك نجم نادي برشلونة السابق، مضيفاً: “لكنني أحتفظ أيضاً بكل الجوانب الإيجابية”.

وأبرز قائد “الألبيسيليستي” الإنجاز الذي حققه الفريق بالوصول إلى نهائيين متتاليين في مسابقة كأس العالم، مشيراً إلى أنه “من الصعب اليوم أن نُقدّر حقاً ما حققناه”. ولم ينس ميسي تهنئة المنتخب الإسباني باللقب، كما استحضر الانتصارات المثيرة على إنجلترا ومصر التي “ستبقى محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد”، والدعم الجماهيري الكبير الذي سمح للمنتخب بأن يكون “مرة أخرى بين أفضل منتخبات العالم”.

وشدد نجم إنتر ميامي الأمريكي على أن الفريق نجح مجدداً في توحيد الأمة الأرجنتينية، قائلاً: “مرة أخرى، نجحنا في الاتحاد كأمة واحدة، وأن نكون جميعاً معاً، نتقاسم الفخر الهائل بكوننا أرجنتينيين”. ورغم طول الرسالة، إلا أن ليونيل ميسي تجنب الخوض في مستقبله مع المنتخب الوطني، تاركاً الباب مفتوحاً أمام كل التكهنات.

يُذكر أن ابن مدينة روساريو سجل 8 أهداف خلال البطولة، لكنه لم يتمكن من هز الشباك في المباراة النهائية. وبحسب تقارير إعلامية، فإن اللاعب لن يكون ضمن بعثة المنتخب العائدة إلى بوينس آيرس يوم الإثنين، في وقت يمتلك فيه في سجله خسارتين في نهائي المونديال (2014 و2026) مقابل تتويج وحيد سنة 2022.