المهاجم المغربي سفيان بنجديدة يبتسم مرتديا قميص ناديه الجديد الأهلي المصري.
حمزة مارجي - المغرب سبورت

بمجرد الإعلان عن التحاق المهاجم المغربي سفيان بنجديدة بصفوف النادي الأهلي المصري، سارعت المنابر الإعلامية في مصر إلى النبش في مسيرة اللاعب الاحترافية، مسلطة الضوء على واقعة مثيرة للجدل كانت سبباً في إنهاء تجربته الأوروبية بشكل مبكر.

وعادت التقارير المصرية لتفاصيل الفترة القصيرة التي قضاها بنجديدة معاراً من ناديه ستاندار لييج إلى فريق مولينبيك في الدوري البلجيكي، وهي التجربة التي لم تدم سوى ثلاثة أشهر، وُصفت بالفاشلة، قبل أن تصبح مادة دسمة للنقاش فور انضمامه لـ”المارد الأحمر”.

وتعود فصول الحادثة التي أعاد الإعلام المصري استحضارها إلى اشتباك عنيف بالأيدي وقع بين بنجديدة ومواطنه أشرف لعزيري خلال إحدى المباريات الرسمية، وهو سلوك اعتبرته إدارة مولينبيك حينها خرقاً سافراً للقوانين الداخلية للنادي.

لم تتردد إدارة النادي البلجيكي آنذاك في اتخاذ قرار حازم، حيث قامت بفسخ عقد إعارة اللاعب المغربي على الفور وأعادته إلى فريقه الأصلي ستاندار لييج، في خطوة تأديبية أنهت تجربته مع الفريق سريعاً.

ويأتي تسليط الضوء على هذه الواقعة في سياق يهدف إلى استكشاف شخصية الوافد الجديد على القلعة الحمراء ومدى انضباطه، في وقت تنتظر فيه جماهير النادي الأهلي أن يترجم هداف الدوري المغربي السابق إمكانياته على أرض الملعب ويتجاوز أي عثرات ماضية.