
دخل مستقبل المهاجم السنغالي بول فاليري باسيني منعطفاً جديداً، بعد الإعلان الرسمي لنادي الكرمة العراقي عن ضمه، في خطوة تصطدم بنزاع قانوني قائم بين اللاعب وناديه نهضة بركان بشأن مدة سريان العقد الذي يجمع الطرفين.
وانفجرت الأزمة عقب الجولة 27 من منافسات الدوري المغربي، حين ودّع باسيني مكونات النادي البرتقالي عبر تدوينة، معتبراً أن رحلته التي دامت لثلاثة مواسم قد وصلت إلى نهايتها بانتهاء عقده. لكن إدارة نهضة بركان نفت هذا الطرح بشكل قاطع، مؤكدة عبر دفاعها القانوني أن ارتباط اللاعب بالفريق يمتد حتى صيف 2027.
من جهته، تشبث اللاعب السنغالي، مدعوماً بمحاميه ووكيله الذي هو شقيقه، بروايته القائلة بأن العقد يمتد لثلاث سنوات فقط وليس لأربع. وفي المقابل، قدمت إدارة نهضة بركان نسخة من العقد تحمل توقيع اللاعب لإثبات صحة موقفها، مشيرة إلى أن مراسم التوقيع تمت بحضور المدير التقني السنغالي ديمبا، وأن اللاعب نفسه وثّق الحدث بصور على حسابه بمنصة “إنستغرام” مع الإشارة لمدة العقد، قبل أن تختفي هذه الصور بشكل مفاجئ فجر يوم مباراة الفريق ضد الفتح الرياضي.
دفاع النادي المغربي حذّر اللاعب من التبعات القانونية والعقوبات الرياضية التي قد تطاله في حال ثبوت استمرار عقده، موضحاً أن السبيل الوحيد لرحيله هو عبر مفاوضات رسمية بعد التوصل بعرض لفسخ العقد بالتراضي. وفي المقابل، طعن محامي باسيني في صحة الوثيقة التي قدمها النادي، مؤكداً أن موكله لم يوقع على العقد المذكور.
ورغم محاولات المدير التقني ديمبا للتدخل وإيجاد تسوية ودية، إلا أن شقيق اللاعب، المسؤول عن ملفاته، تمسك بموقفه، ليتجه الملف نحو الهيئات القضائية الرياضية المختصة. ويبقى مستقبل صفقة انتقال باسيني إلى الكرمة العراقي معلقاً إلى حين صدور قرار نهائي يحسم هذا النزاع التعاقدي.