ميسي وكين ويامال ومبابي في صراع على جائزة الكرة الذهبية 2026 بعد كأس العالم
هشام عدال - المغرب سبورت

مع إسدال الستار على نهائيات كأس العالم 2026 التي احتضنتها الولايات المتحدة، المكسيك وكندا، اشتعل السباق مجدداً نحو الظفر بالجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم. وكما جرت العادة، فرض المونديال نفسه كمعيار حاسم في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية، ليعيد ترتيب قائمة المرشحين بشكل جذري، حيث لم تعد الإنجازات الأوروبية وحدها كافية.

ورغم ابتعاده عن أضواء المنافسات الأوروبية بانتقاله إلى إنتر ميامي، وضع الأسطورة ليونيل ميسي نفسه بقوة في صدارة الترشيحات. “البرغوث” قاد منتخب الأرجنتين ببراعة لبلوغ المباراة النهائية التاريخية ضد إسبانيا، وتمكن من هز الشباك في 8 مناسبات مع تقديم تمريرتين حاسمتين. وفي حال تتويج “التانغو” باللقب للمرة الثانية توالياً، فإن طريقه نحو الكرة الذهبية التاسعة يبدو شبه مضمون.

من جانبه، يدخل المهاجم الإنجليزي هاري كين السباق مدعوماً بأرقام فردية مرعبة على مستوى الأندية. ماكينة بايرن ميونخ التهديفية أنهت موسم 2025-2026 وفي جعبتها 61 هدفاً، متوجة بالثنائية المحلية في ألمانيا والحذاء الذهبي الأوروبي. وعلى الصعيد المونديالي، سجل 6 أهداف قاد بها منتخب “الأسود الثلاثة” إلى نصف النهائي، ويُعد استقراره التهديفي الخارق ورقته الرابحة في المنافسة.

إلى ذلك، يبرز اسم الشاب لامين يامال، جوهرة برشلونة ومنتخب إسبانيا، كأحد أبرز المرشحين بعد عام استثنائي. اللاعب الشاب لم يكتفِ بموسم مذهل مع فريقه، ساهم خلاله في 42 هدفاً وتمريرة حاسمة، بل قاد أيضاً منتخب “لاروخا” بمهارة إلى نهائي المونديال. الفوز بالكأس الغالية قد يجعله أصغر لاعب في التاريخ يتوج بالجائزة، وهو ما يمثل عاملاً مؤثراً في عملية التصويت.

بدوره، حافظ النجم الفرنسي كيليان مبابي على مكانته ضمن كبار المنافسين رغم خروج منتخب فرنسا من المربع الذهبي للمونديال وتفويته بعض الألقاب الكبرى مع ناديه ريال مدريد. أرقام مهاجم النادي الملكي في كأس العالم كانت قوية، حيث سجل 8 أهداف وصنع 3 أخرى، لينافس بقوة على لقب هداف البطولة، ويظل حضوره التهديفي في المواعيد الكبرى هو ما يبقي على أسهمه مرتفعة.