
خص الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية، النجم حكيم زياش بإشادة واسعة، معتبراً إياه واحداً من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم المغربية الحديثة، ومساهماً رئيسياً في الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بقطر.
وأكد بنعطية أن نجم “أسود الأطلس” ينتمي إلى فئة اللاعبين أصحاب الجودة العالية القادرين على صنع الفارق في الأوقات الصعبة. وأشار إلى أن تمريراته الحاسمة ولمساته الفنية كانت من بين العوامل الحاسمة في نجاح الكتيبة الوطنية خلال المحفل العالمي، حيث قدم مستويات لافتة جعلته من بين أفضل نجوم البطولة.
وأضاف قائد المنتخب السابق أن زياش يمتلك موهبة نادرة ورؤية ثاقبة داخل المستطيل الأخضر، فضلاً عن شخصيته القوية وروحه التنافسية العالية. هذه السمات أكسبته احترام زملائه والجماهير وجميع متابعي كرة القدم داخل المغرب وخارجه.
ولم تقتصر إشادة بنعطية على الجانب الفني، بل شملت أيضاً مواقفه الإنسانية خارج الميدان، والتي ساهمت، حسب قوله، في ترسيخ صورته كنجم متكامل يجمع بين التألق في الملاعب والقيم النبيلة.
ويظل اسم حكيم زياش محفوراً في ذاكرة المغاربة والعرب والأفارقة، بعدما كان عنصراً محورياً في بلوغ المنتخب المغربي للمربع الذهبي لمونديال قطر 2022، وهو إنجاز سيبقى خالداً لسنوات طويلة.