
أقرّ ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، بأن واقعة التدخل التي تعرض لها الدولي المغربي سفيان بوفال في نصف نهائي كأس العالم 2022، كانت تحتمل احتساب ركلة جزاء لصالح “أسود الأطلس”. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحافي، ليعيد فتح النقاش حول إحدى أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في المونديال القطري.
وخلال رده على أسئلة الصحافيين بخصوص الأخطاء التحكيمية في تلك المباراة، اعترف ديشان صراحةً بالقول: “نعم، كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء، لكن الحكم لم يرها كذلك”. وأضاف المدرب الفرنسي مستدركاً: “وبما أنها لم تُحتسب، فهذا ما حدث، ولا يمكننا العودة إلى الوراء”.
وحاول ديشان في البداية التقليل من أهمية الأخطاء التحكيمية، معتبراً أن “الأخطاء لا يرتكبها الحكام، بل يرتكبها اللاعبون”، قبل أن يواجهه أحد الصحافيين مجدداً باللقطة التي لا تزال عالقة في أذهان الجماهير المغربية.
وأشار مدرب “الديوك” إلى أن مباريات كرة القدم تشهد دائماً حالات قابلة للنقاش، وأن تقييمها يختلف حسب زاوية النظر والانتماء. وتأتي هذه التصريحات في وقت يستعد فيه المنتخبان لمواجهة جديدة، حيث أعرب ديشان عن أمله في أن تكون الأخطاء في حدها الأدنى ليبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر.