الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بقميص أسود الأطلس خلال إحدى المباريات الهامة
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

تسود حالة من الترقب داخل معسكر المنتخب المغربي بشأن جاهزية اللاعب الدولي إسماعيل الصيباري، لمواجهة المنتخب الفرنسي المرتقبة برسم ربع نهائي منافسات كأس العالم، حيث لا تزال الشكوك تحوم حول قدرته على المشاركة.

وكان الصيباري قد تعرض لشد عضلي خفيف على مستوى أوتار الركبة، مما استدعى استبداله خلال أطوار مواجهة الدور ثمن النهائي أمام كندا. ومنذ ذلك الحين، يواصل اللاعب برنامجه العلاجي والتأهيلي بعيداً عن التدريبات الجماعية لـ”أسود الأطلس”.

ورغم أن الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها اللاعب جاءت نتائجها مطمئنة واستبعدت وجود إصابة خطيرة، إلا أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، بتنسيق مع الناخب الوطني محمد وهبي، يفضل التعامل بحذر شديد مع حالته لتفادي أي مضاعفات محتملة قد تبعده عن بقية مشوار الفريق في البطولة.

ومن المقرر أن يتم الحسم في مصير مشاركة الصيباري قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة، وذلك بعد خضوعه لاختبار لياقة بدنية أخير. وسيتخذ المدرب محمد وهبي قراره النهائي بالتشاور الكامل مع الجهاز الطبي، لتحديد ما إذا كان سيشارك أساسياً أم سيبقى على دكة البدلاء.

وفي حال تأكد غيابه، يمتلك الطاقم التقني حلولاً بديلة لتعويضه، حيث يبرز اسم سفيان رحيمي كأبرز المرشحين لشغل مركزه في الخط الأمامي، خاصة بعد الجاهزية الكبيرة التي أبان عنها في المباريات السابقة، وهو ما يمنح المدرب خيارات تكتيكية متنوعة قبل هذه المواجهة الحاسمة.