فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يستلم قميصا من بيدرو بروينسا.
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

يحتدم التنافس بين المغرب وإسبانيا بخصوص المدينة التي ستحظى بشرف استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، وذلك مع اقتراب موعد الحسم من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هوية الملعب الذي سيحتضن الحدث الكروي الأبرز.

ويراهن المغرب بقوة على مشروعه الطموح المتمثل في ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان، الذي يتسع لـ115 ألف متفرج، كأحد أهم أوراقه الرابحة. وتدعم المملكة ملفها بتطوير شامل للبنية التحتية الرياضية والسياحية، بهدف تعزيز حظوظها في نيل تنظيم النهائي الحلم.

في المقابل، خرج المسؤول الإسباني رافائيل لوزان بتصريحات أكد فيها أن إسبانيا هي “قائدة” الملف الثلاثي المشترك، معرباً عن ثقته المطلقة في إقامة اللقاء الختامي داخل الأراضي الإسبانية، وتحديداً في مدريد أو برشلونة.

واستند لوزان في موقفه على معطيات تنظيمية، مشيراً إلى أن إسبانيا ستستضيف المباريات في 11 مدينة، وستحتضن ما نسبته 55% من مجموع لقاءات البطولة، وهو ما يمنحها، حسب وجهة نظره، أحقية واضحة في استضافة المشهد الختامي للمونديال.

ومع هذه التصريحات المتباينة، أصبح الصراع على استضافة النهائي أكثر وضوحاً للعلن، ليبقى القرار الرسمي والنهائي معلقاً في انتظار ما ستسفر عنه مداولات “الفيفا” خلال الفترة المقبلة.