
خلف الدولي الهولندي السابق، إبراهيم أفيلاي، جدلاً واسعاً بتصريحاته حول مستوى المنتخب المغربي في مونديال 2026، عقب مواجهة “أسود الأطلس” وهايتي في ختام دور المجموعات.
وأوضح أفيلاي، في تحليله عبر قناة هولندية، أن أداء المغرب لا يثير قلق المنتخب الهولندي ومدربه رونالد كومان، مشيراً إلى أن هذا المستوى لا يرهب المنافسين ولا يمنعهم من النوم قبل مواجهة “الأسود”.
وسلط نجم برشلونة السابق الضوء على ثغرات في البناء الدفاعي وصعوبات في إخراج الكرة، مؤكداً أن كثرة الكرات الضائعة خلال اللقاء تعد مؤشراً سلبياً قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
كما حذر من أن ارتكاب مثل هذه الهفوات أمام القوى الكروية الكبرى، التي تملك هجوماً سريعاً، قد يكلف المغرب غالياً، متوقعاً إمكانية حدوث “مجزرة كروية” وهزيمة ثقيلة في حال لم يتم تدارك هذه النقائص سريعاً.
وتتناقض هذه الانتقادات مع إشادات سابقة لأفيلاي، حيث كان يصف المنتخب المغربي بالقوة الضاربة في إفريقيا، مثنياً على جودة العناصر الوطنية والتطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية.
ويشار إلى أن أفيلاي، ذو الأصول المغربية، كان قد أثار الجدل منذ سنة 2007 باختياره تمثيل هولندا دولياً، مبرراً ذلك برغبته في المنافسة على أعلى المستويات وتطوير مساره الاحترافي.
وفي ظل تباين الآراء حول تصريحاته، يبقى التأهل هو العنوان الأبرز للمنتخب المغربي، بانتظار الاختبارات الحقيقية في الأدوار القادمة التي ستكشف مدى قدرة “الأسود” على الذهاب بعيداً في المونديال.