لاعبو المنتخب المغربي يجرون تدريبات بدنية استعدادا لمباراة هايتي في كأس العالم 2026
هشام عدال - المغرب سبورت

تتجاوز أهمية المباراة الأخيرة للمنتخب المغربي في دور مجموعات كأس العالم 2026 ضد منتخب هايتي مجرد حسم بطاقة العبور، إذ تحمل في طياتها رهانات استراتيجية قد تحدد مسار “أسود الأطلس” في بقية أطوار البطولة.

ويدخل المنتخب الوطني اللقاء وفي رصيده 4 نقاط، جمعها من تعادل ثمين أمام البرازيل وفوز على اسكتلندا، مما يفتح أمامه باب المنافسة بقوة على صدارة المجموعة الثالثة. ولاقتناص المركز الأول، تحتاج العناصر الوطنية إلى تحقيق الفوز على هايتي، مع انتظار تعثر البرازيل أمام اسكتلندا سواء بالتعادل أو الهزيمة.

وفي سيناريو آخر، إذا تمكن المنتخبان المغربي والبرازيلي من تحقيق الانتصار في الجولة الختامية، سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف لحسم هوية المتصدر، وهو ما يفرض على الكتيبة الوطنية البحث عن انتصار بفارق مريح من الأهداف.

ولا تقتصر أهمية الصدارة على الجانب المعنوي فقط، بل تمتد لتشمل جوانب لوجستية وجماهيرية حاسمة. فاحتلال المركز الأول يضمن للمنتخب المغربي مواصلة مشواره في نيويورك، مع خوض مبارياته القادمة في توقيت مثالي للجماهير المغربية، انطلاقاً من الساعة الحادية عشرة مساءً.

أما إنهاء الدور في المركز الثاني فسيدخل المنتخب في مسار مختلف بالكامل، حيث سينتقل إلى المكسيك لخوض مبارياته في توقيت متأخر جداً بالنسبة للمتابعين في المغرب، إذ ستبرمج اللقاءات في حدود الساعة الثانية أو الرابعة صباحاً، كما سيضعه في مواجهة متصدر المجموعة السادسة، بينما سيلاقي المتصدر وصيف نفس المجموعة.