
يضع المنتخب المغربي نصب عينيه تحقيق الفوز عندما يواجه نظيره منتخب هايتي، وذلك بهدف حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32 وإنهاء مرحلة المجموعات في المركز الأول.
وبصم “أسود الأطلس” على أداء جيد في المباراتين السابقتين أمام البرازيل وإسكتلندا، مستنداً إلى تنظيمه الجماعي والتوازن الذي أوجده الثنائي نائل العيناوي وأيوب بوعدي في خط الوسط، إلى جانب التحسن الملحوظ في مستوى اللاعب عز الدين أوناحي.
رغم ذلك، تبقى الفعالية الهجومية وترجمة الفرص السانحة إلى أهداف هي الحلقة التي تحتاج إلى تحسين في صفوف العناصر الوطنية لتجنب أي حسابات معقدة.
في المقابل، يدخل منتخب هايتي المواجهة دون ضغوط بعد خروجه رسمياً من المنافسة، لكنه يظل خصماً قادراً على إحداث المفاجأة بفضل سرعته في الهجمات المرتدة وقوته البدنية، وهو ما يفرض على المنتخب المغربي ضرورة الحفاظ على التركيز الكامل والحذر طيلة أطوار اللقاء.