
أوضح الطاقم التقني أن غياب المهاجم أيوب الكعبي عن مواجهة اسكتلندا كان قراراً تكتيكياً من المدرب محمد وهبي، الذي فضل نهج “المهاجم الوهمي”.
وارتكزت هذه الخطة على تحركات إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري لخلخلة الدفاع الاسكتلندي القوي وسحب مدافعيه لفتح ممرات للأجنحة. ومع تحقيق التقدم، فضل المدرب تأمين النتيجة بتبديلات دفاعية في الوسط، عوضاً عن الدفع بمهاجم صندوق، مما حال دون مشاركة الكعبي.
ويأتي هذا الاختيار لدوافع فنية ترتبط بأسلوب الهجمات المرتدة والضغط العالي الذي ينهجه وهبي، وهو ما يتطلب مهاجمين يمتازون بالحركية والمشاركة في بناء العمليات، هذا الأسلوب منح الأفضلية لسفيان رحيمي للتكيف مع إيقاع المباريات ضد خصوم كالبرازيل واسكتلندا.
في المقابل، يظل الكعبي “ورقة رابحة” استراتيجية في نظر الطاقم التقني، بصفته قناصاً للمساحات الضيقة، حيث يتم تجهيزه كبديل فعال لاستغلال تعب المدافعين في الأشواط الثانية.
ومن المرتقب أن يحصل الكعبي على فرصته في لقاء هايتي المقبل، لتعزيز النجاعة الهجومية بعد الصعوبات التي واجهها رحيمي في المباريات السابقة.