
عاد المنتخب المغربي بفوز ثمين وصعب من ملعب بوسطن على حساب نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، في مباراة برسم كأس العالم 2026، ارتقى به إلى صدارة المجموعة الثالثة.
ويدين “أسود الأطلس” بهذا الانتصار للاعب إسماعيل الصيباري الذي تمكن من هز الشباك في وقت مبكر جداً، وتحديداً عند الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، وهو الهدف الذي أدار به المدرب محمد وهبي بقية أطوار المواجهة.
وعلى الرغم من استحواذ العناصر الوطنية على الكرة بنسبة وصلت إلى 60%، إلا أن الأداء الهجومي لم يكن بالنجاعة المطلوبة لقتل المباراة بهدف ثانٍ، حيث وُجهت انتقادات فنية للمدرب بسبب ما وُصف بـ”الاستحواذ السلبي”.
ومن الناحية الدفاعية، نجحت الكتيبة المغربية في تحييد الخطورة الإسكتلندية بشكل كامل، حيث عجز الخصم عن تسديد أي كرة مؤطرة على المرمى، كما تم توفير الحماية اللازمة للقائد أشرف حكيمي ليقدم أداءً مستقراً. ورغم ذلك، فإن التراجع المبالغ فيه خلال الربع ساعة الأخير سمح ببعض التهديدات عبر الكرات الطويلة حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء.
وبهذه النتيجة، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط، متصدراً بذلك جدول ترتيب مجموعته الثالثة في المونديال.