
أفادت تقارير إعلامية فرنسية أن نادي باريس إف سي شرع في التخطيط لمرحلة ما بعد مدربه الحالي أنطوان كومبواريه، رغم أن قرار رحيله لم يتخذ بصفة رسمية حتى الآن.
وحسب ما نشرته صحيفة ليكيب الفرنسية، فقد عقد مسؤولو النادي الباريسي اجتماعات في الأيام الأخيرة مع الإطار المغربي وليد الركراكي، بالإضافة إلى المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، وذلك تحسباً لأي تغيير مرتقب في الطاقم التقني.
وبالرغم من أن عقد كومبواريه يمتد إلى غاية صيف 2027، إلا أن المدرب الفرنسي يطالب بتمديد إضافي مكافأة له على النتائج الإيجابية المحققة مؤخراً، وهو ما جعل الإدارة تدرس خيارات بديلة في حال تعثر المفاوضات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الركراكي أبدى تحمسه للمشروع الرياضي الطموح الذي يخطط النادي لتنزيله خلال الفترة القادمة.
يذكر أن إدارة باريس إف سي كانت قد تواصلت سابقاً مع برونو جينيزيو، الذي بات قريباً من تدريب أولمبيك مارسيليا، مما جعل النادي يوجه بوصلته نحو أسماء جديدة يتقدمها الركراكي وروزينيور.
ومن المتوقع أن يحسم النادي هوية مدربه الجديد في غضون الأيام القليلة المقبلة، تزامناً مع انطلاق التحضيرات للموسم الكروي القادم، وسط ترقب كبير لمستقبل المشروع الرياضي للفريق.