
تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة بعد تأكد إصابة الدولي عبد الصمد الزلزولي خلال اللقاء الودي ضد منتخب النرويج، وهو ما فرض على اللاعب مغادرة المعسكر الإعدادي لبدء رحلة العلاج والتأهيل.
وأظهرت الكشوفات الطبية الأولية تعرض الزلزولي لالتواء في الركبة اليمنى مع تضرر الرباط الجانبي الداخلي، وهي إصابة قد تغيبه عن الميادين لمدة تصل إلى شهر أو أكثر، وذلك رهين بمدى تجاوبه مع البروتوكول العلاجي المعتمد.
وعقب مغادرته لعرين “الأسود”، حل اللاعب بالمغرب قبل التوجه إلى فرنسا لمباشرة برنامج علاجي وتأهيلي دقيق تحت إشراف طاقم طبي مختص، سعياً لاستعادة جاهزيته الكاملة والعودة للمنافسة في أحسن الأحوال.
ومن المرتقب أن يجري الزلزولي فحوصات إضافية ومعمقة في الأيام القادمة لتشخيص دقيق للإصابة، ورسم خارطة طريق لتأهيله تدريجياً، بما يضمن عودته للملاعب بشكل آمن وتفادي أي انتكاسة صحية محتملة.
وتأتي هذه الإصابة في ظرفية حساسة للمنتخب المغربي الذي يحضر للمواعيد الدولية القادمة، حيث يمثل غياب الزلزولي تحدياً للطاقم التقني نظراً لمكانته الأساسية وقدرته الكبيرة على صنع الفارق هجومياً بفضل سرعته وتجربته الدولية المتراكمة.
في المقابل، يترقب الجهاز الفني والجماهير المغربية بشغف نتائج الفحوصات النهائية للاطمئنان على وضعية اللاعب، آملين في تعافيه سريعاً لتعزيز صفوف “أسود الأطلس” في الاستحقاقات الكروية المقبلة.