
خلف اختيار البرازيلي فينيسيوس جونيور كأفضل لاعب في المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب “السيليساو” جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية. ويرى قطاع واسع من المتابعين أن الموهبة المغربية أيوب بوعدي كان الأحق بهذا التتويج بعد أدائه المبهر فوق أرضية الملعب.
وقدم بوعدي، ذو الـ18 ربيعاً، مستويات لافتة على المستويين الفني والبدني، حيث نجح في فرض إيقاعه بوسط الميدان أمام أحد أقوى المنتخبات العالمية. كما ساهم بشكل فعال في الحفاظ على توازن المنتخب المغربي طيلة أطوار هذه المواجهة القوية.
ورغم نجاح فينيسيوس جونيور في هز الشباك وتسجيل هدف البرازيل، إلا أن العديد من المحللين اعتبروا أن تأثير أيوب بوعدي كان أكثر عمقاً في مجريات اللقاء. فقد برز اللاعب بأدواره الدفاعية والهجومية المتوازنة، وتفوقه في الصراعات الثنائية مع قدرة عالية على التحكم في ريتم اللعب.
ويكرس هذا الأداء القوي مكانة اللاعب الشاب كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الوطنية، خاصة بعدما أظهر نضجاً تكتيكياً كبيراً وشخصية قوية أمام نجوم عالميين. وهو ما جعل الكثيرين يرشحونه بقوة لنيل جائزة رجل المباراة بالنظر لعطائه السخي.