
بصم الدولي المغربي أيوب بوعدي على دخول تاريخي لنهائيات كأس العالم 2026، بعدما بات ثامن أصغر لاعب يشارك في العرس المونديالي. وشارك موهبة “الأسود” في مباراة البرازيل ضمن دور المجموعات وهو في سن 18 عاماً و252 يوماً فقط.
ويعتبر نجم نادي ليل الفرنسي أصغر عنصر في قائمة المنتخب المغربي المشاركة في المونديال، حيث استطاع نيل ثقة الناخب الوطني بفضل أدائه المتصاعد والمميز الذي بصم عليه رفقة ناديه والمنتخب الوطني في الآونة الأخيرة.
وخلال ظهوره أمام “السيليساو”، أبان اللاعب الشاب عن شخصية قوية وحضور لافت في خط الوسط، مؤكداً المؤهلات الكبيرة التي جعلت منه واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في الساحة الكروية المغربية والأوروبية.
وتضع الجماهير المغربية آمالاً عريضة على بوعدي لمواصلة التألق في بقية مشوار “المونديال”، والمساهمة في قيادة “أسود الأطلس” لتحقيق نتائج إيجابية، بالنظر لما يتمتع به من جودة تقنية ورؤية ثاقبة داخل رقعة الميدان رغم صغر سنه.
ويعد هذا الإنجاز التاريخي محطة فارقة في المسيرة الواعدة للاعب، الذي يتوقع له الكثيرون أن يكون أحد الركائز الأساسية للمنتخب المغربي مستقبلاً، في ظل التطور السريع لمستواه والثقة الكبيرة التي بات يحظى بها داخل عرين الأسود.