
وصلت المفاوضات بين نادي الرجاء الرياضي والمدرب التونسي نصر الدين نابي إلى طريق مسدود، نتيجة اختلاف في وجهات النظر حول مدة العقد الذي سيجمع الطرفين.
وأفادت مصادر متطابقة بأن إدارة “النسور” عرضت على نابي تولي قيادة الفريق حتى نهاية الموسم الحالي فقط، مع ترك خيار التمديد أو الانفصال رهيناً بتقييم النتائج المحققة في ختام التجربة.
وكان نابي قد وصل إلى الدار البيضاء قادماً من بلجيكا في رحلة جوية شهدت تواجد هشام أيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، وهو ما أثار انتباه المتابعين في ظل بحث قطبي العاصمة الاقتصادية عن مدربين جدد.
من جانبه، رفض المدرب التونسي عرض الرجاء جملة وتفصيلاً، مصراً على توقيع عقد يمتد إلى غاية نهاية الموسم الرياضي المقبل، مع اقتراح بند يسمح بفسخ الارتباط من طرف واحد مقابل تعويض مادي يوازي راتب شهرين.
ومن المرتقب أن يحسم مسؤولو الرجاء موقفهم النهائي خلال الأيام القليلة القادمة، بينما تواصل الإدارة بحثها عن ربان جديد قادر على قيادة سفينة الفريق في الاستحقاقات المقبلة.