
كشفت الفحوصات الطبية الأولية التي خضع لها الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عن تعرضه لالتواء في الرباط الداخلي للركبة، وهي إصابة قد تبعده عن الميادين لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع حسب المعطيات المتوفرة حالياً.
ورغم أن المؤشرات الأولى لا تدعو للقلق بشأن الأربطة الصليبية، إلا أن الطاقم الطبي للمنتخب المغربي يترقب نتائج فحوصات إضافية مبرمجة اليوم، وذلك بهدف الحسم في التشخيص النهائي وتحديد مدة الغياب بشكل رسمي.
وفي حال تأكدت فترة التعافي المذكورة، فإن لحاق الزلزولي ببداية مشوار المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 قد يصبح مهدداً، ما يضع حالته الصحية تحت المراقبة الدقيقة من طرف الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي خلال الأيام المقبلة.