
يُعتبر سفيان الكرواني، الظهير الأيسر لنادي أوتريخت الهولندي، الخاسر الأكبر من القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي.
وكان الكرواني قد وجه انتقادات لوليد الركراكي سابقاً بسبب استبعاده من كأس أمم إفريقيا، في حين أشاد بتعيين محمد وهبي، لكن الأخير لم يوجه له الدعوة للمشاركة في نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، ليفشل اللاعب في كسب رهانه.
ويبدو أن محمد وهبي يضع ثقته في يوسف بلعمري بشكل أكبر من الكرواني، وهو نفس التوجه الذي سار عليه الناخب الوطني وليد الركراكي. وبهذا القرار، زكى وهبي رؤية الركراكي الفنية، رغم أن لغة الأرقام ومستوى التنافسية تصب في مصلحة لاعب أوتريخت الذي يتفوق بوضوح على بلعمري في هذه الجوانب.
ورغم الأداء القوي والأرقام المميزة، إلا أن هذه المعطيات لم تكن كافية لتضمن للكرواني مكاناً في المونديال.
وفي قراءة فنية، يرى البعض أن استبعاد الكرواني قد يكون مبرراً لكونه لاعباً عادياً، إلا أن استدعاء بلعمري كبديل يطرح تساؤلات، حيث كان من الأفضل الاعتماد على الكرواني أو يوسف لخديم، مما يجعل قرار تفضيل بلعمري غير موفق في نظر الكثيرين.