
يُعتبر بقاء الدولي المغربي إسماعيل الصيباري مع فريقه الحالي هذا الموسم، دون الانتقال إلى نادٍ أوروبي كبير، بمثابة خطوة غير موفقة في مساره الاحترافي. فبعد النجاحات اللافتة التي حققها رفقة آيندهوفن في الدوري الهولندي وتألقه الواضح مع المنتخب الوطني، يرى مراقبون أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة بطموحات أوسع وأقوى.
ورغم البصمة الاستثنائية والأرقام الكبيرة التي سجلها الصيباري في الموسم الماضي، إلا أن طبيعة العروض التي تصله في “الميركاتو” الصيفي لا تبدو متناسبة مع قيمته الفنية الحالية.
وفي هذا الصدد، تراجع اهتمام بايرن ميونخ الألماني بضم اللاعب، خاصة بعد المستويات المبهرة التي قدمها جمال موسيالا في المباريات الأخيرة.
وباعتباره واحداً من أبرز المواهب المغربية حالياً، يشدد المتابعون على ضرورة عدم الاكتفاء بالاستمرار مع أندية في مستوى آيندهوفن. بل يجب أن يتجه طموحه نحو التنافس في الدوريات الكبرى، كالدوري الإنجليزي أو الإسباني، لضمان تطور مسيرته وتجنب أي تعثر قد يحد من طموحاته الكبيرة.