سامي أوعيسى يثير الجدل حول مستقبله بين المغرب وهولندا
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

ما يزال النجم المغربي الهولندي، سامي أوعيسى، يثير الكثير من الجدل في الأوساط الكروية بالمغرب وهولندا، بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها عدم حسم قراره النهائي بخصوص المنتخب الذي سيمثله دولياً، في ظل التنافس القوي بين البلدين للظفر بخدماته خلال السنوات المقبلة.

ويُعتبر اللاعب الشاب، البالغ من العمر 21 عاماً، من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الهولندي الممتاز، خاصة بعد تألقه اللافت مع نادي “إن إي سي نيميخن”، حيث فرض نفسه كعنصر مؤثر في الخط الأمامي بفضل مهاراته الفنية العالية وتعدد أدواره التكتيكية داخل الملعب.

وخلال الموسم الرياضي 2025-2026، قدم أوعيسى مستويات مبهرة، إذ شارك في 34 مباراة بمختلف المسابقات، مساهماً في 14 هدفاً من خلال تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة، وهو ما ساعد فريقه على المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية وجعله محط أنظار عدة أندية كبرى تتابع تطوره.

ويتميز الموهبة المغربية بمرونة تكتيكية كبيرة، حيث يجيد اللعب كصانع ألعاب وجناح هجومي، مع قدرته على تقديم المساندة الدفاعية عند الضرورة، مما يجعله لاعباً عصرياً قادراً على التأقلم مع مختلف الأساليب، معتمداً على سرعته الفائقة ومهارته في المراوغة وصناعة الفرص في المساحات الضيقة.

وعلى الرغم من تمثيله للفئات السنية للمنتخب الهولندي سابقاً، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تواصل مراقبة اللاعب عن كثب، سعياً لإقناعه بحمل قميص “أسود الأطلس”، ضمن المشروع الرياضي الطموح الذي يقوده المنتخب المغربي استعداداً للاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.

وفي الوقت الذي يشبهه فيه الكثيرون بالنجم حكيم زياش نظراً لنشأتهما المشتركة في الملاعب الهولندية، إلا أن هناك اختلافاً واضحاً في الأسلوب؛ فبينما يميل زياش لصناعة اللعب الكلاسيكية والتمريرات الدقيقة، يبرز أوعيسى كلاعب هجومي حركي يمتاز بالسرعة والقدرة على الاختراق والقيام بمهام دفاعية، مما يمنحه تنوعاً كبيراً.

ويظل مستقبل سامي أوعيسى الدولي مفتوحاً على كل الاحتمالات، في انتظار قراره النهائي الذي سيحدد ما إذا كان سيواصل مساره مع “الطواحين” الهولندية أو سيلتحق بكتيبة “أسود الأطلس”، في خطوة قد تمنح المنتخب المغربي موهبة هجومية واعدة قادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.