
لن تشهد حراسة مرمى المنتخب الوطني المغربي أي تغييرات مفاجئة في مونديال 2026 تحت قيادة المدرب محمد وهبي. حيث يبدو أن التوجه العام يسير نحو الاعتماد على عنصر الخبرة وتفادي المجازفة، من خلال تجديد الثقة في الثلاثي الذي شارك في نهائيات كأس العالم بقطر.
ويظل ياسين بونو الخيار الأول والأساسي نظراً لجاهزيته التامة وخبرته التي تجعله بعيداً عن المنافسة حالياً. ويأتي خلفه منير المحمدي، الذي سيتواجد ضمن القائمة رغم غيابه الأخير عن نهضة بركان بسبب الإصابة، إذ يظل المحمدي من الحراس المميزين الذين يحتاجون فقط لاستعادة الجاهزية البدنية للمشاركة في المونديال الثالث له توالياً.
أما الاسم الثالث فهو أحمد رضا التغناوتي، حارس الجيش الملكي، الذي حضر في نسختي روسيا وقطر. ويقدم التغناوتي أداءً لافتاً مع الفريق العسكري في دوري أبطال أفريقيا، مما يعزز مكانته كواحد من الحراس المتمرسين في مثل هذه التظاهرات.
في المقابل، تشير المصادر إلى أن الحارس المهدي بن عبيد بات خارج حسابات المدرب محمد وهبي، وهو نفس حال المهدي الحرار، ما لم تقع أي إصابات مفاجئة. ومن المتوقع استدعاء حارسين من منتخبي الأولمبي والشباب لمرافقة الأسود بهدف الاحتكاك واكتساب الخبرة في أجواء المنتخب الأول.