سفيان الكرواني يثير الجدل بمقارنة بين الركراكي ووهبي
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

خلق الدولي المغربي سفيان الكرواني حالة من النقاش الواسع في الأوساط الرياضية المغربية، عقب تصريحاته الأخيرة التي قارن فيها بين منهجية عمل وليد الركراكي، مدرب المنتخب الأول، ومحمد وهبي، مدرب فئة أقل من 23 سنة، مسلطاً الضوء على الفوارق التكتيكية بينهما.

وأشار الكرواني إلى أن محمد وهبي يولي اهتماماً كبيراً للتفاصيل التكتيكية والعمل التقني الميداني، في حين يركز وليد الركراكي بشكل أساسي على الجانب النفسي والتحفيزي، عبر بث الروح الجماعية والطاقة الإيجابية في صفوف “الأسود”، وهي الاستراتيجية التي أثمرت نتائج تاريخية في الفترة الماضية.

وأثارت هذه المقارنة ردود فعل متباينة بين الجماهير، حيث شدد قطاع واسع من المتابعين على ضرورة تطوير المنظومة التكتيكية للمنتخب الوطني، لا سيما في التعامل مع الكرات الثابتة والركنيات، لضمان جاهزية تامة قبل خوض غمار كأس أمم إفريقيا ومونديال 2026.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن “أسود الأطلس” يمتلكون ترسانة بشرية قوية قادرة على مقارعة الكبار، إلا أن مواصلة التطور التكتيكي تظل ضرورة ملحة لمواكبة المنتخبات العالمية الكبرى والحفاظ على نسق النتائج الإيجابية.

من جهة أخرى، يتصدر اسم سفيان الكرواني واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعد قراره بإنهاء رحلته مع نادي إف سي أوتريخت الهولندي وعدم تجديد عقده، مما جعله هدفاً بارزاً لعدة أندية أوروبية كبرى.

وحسب تقارير إعلامية دولية، فإن أندية أولمبيك ليون الفرنسي، وإشبيلية الإسباني، وبنفيكا البرتغالي، تترقب وضعية اللاعب المغربي لضمه في “الميركاتو” المقبل، بانتظار حسم وجهته النهائية قريباً.

وتعد المحطة القادمة في مسار الكرواني حاسمة لمستقبله الاحترافي، حيث يطمح اللاعب إلى تعزيز مكانته داخل تشكيلة المنتخب المغربي وضمان حضور قوي في الاستحقاقات الدولية القادمة.