
كشف هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، عن الموعد الرسمي لمغادرته منصبه، وذلك في أعقاب اجتماع عقده مع برلمان النادي.
وقد حدد آيت منا يوم 15 يوليوز القادم كتاريخ نهائي لرحيله، مؤكداً أن هذا القرار نهائي بغض النظر عن النتائج أو الأهداف المسطرة خلال فترة ولايته.
وخلال هذا اللقاء، شدد آيت منا على إصراره على إنهاء مهامه الإدارية في التاريخ المعلن، موضحاً أن المرحلة القادمة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل القلعة الحمراء، بما يضمن تكريس الاستقرار الإداري والتقني للفريق.
وفي هذا الإطار، دعا رئيس الفريق الأحمر إلى عقد جمع عام انتخابي لاختيار خلف له، في خطوة تروم احترام الضوابط القانونية والتنظيمية للنادي، ومنح المنخرطين كامل الصلاحية في اختيار القيادة التي ستقود سفينة الوداد مستقبلاً.
ويأتي قرار الرحيل في ظرفية حساسة يمر منها الوداد الرياضي، حيث تترقب الجماهير الودادية عودة فريقها إلى منصات التتويج والمنافسات القارية، بعد موسم مليء بالتحديات والصعوبات على المستويين التقني والتسييري.