غياب “الجوهرة” الصيباري عن كلاسيكو هولندا.. حذر “أيندهوفن” يمهد الطريق لتوهج المونديال
عبد اللطيف ضمير - المغرب سبورت

في وقت تترقب فيه الجماهير المغربية والهولندية قمة “الكلاسيكو” المشتعلة بين بي إس في آيندهوفن وأياكس أمستردام، جاءت الأنباء من معقل “الروود” لتلقي بظلالها على التشكيلة الأساسية، حيث تأكد غياب النجم المغربي المتألق إسماعيل الصيباري عن هذه المواجهة المفصلية.

ولم يكن الصيباري الغائب الوحيد، إذ سينضم إليه زميله أنس صلاح الدين في قائمة الغيابات الاضطرارية بسبب الإصابة، مما يضع المدرب بيتر بوش أمام اختبار حقيقي لعمق تشكيلته.

ورغم ثقل الغياب، إلا أن تصريحات بوش حملت نبرة من الطمأنينة، مؤكداً أن إصابة الصيباري “ليست مقلقة” ولا تتعدى كونها وعكة بدنية خفيفة استلزمت وضع برنامج تأهيلي خاص للتعافي التدريجي، مع إشارة قوية إلى إمكانية عودته للميادين مطلع الأسبوع المقبل.

هذا القرار الفني والطبي لم يكن وليد الصدفة، بل هو تجسيد لسياسة “النفس الطويل” التي ينهجها النادي الهولندي لحماية جوهرته المغربية من أي انتكاسة قد تعصف بموسمه.
فالتريث في إعادة الصيباري للمستطيل الأخضر يعكس وعياً تاماً بحجم التحديات المقبلة، وعلى رأسها الاستحقاق العالمي الكبير المتمثل في كأس العالم، حيث يُنظر إلى اللاعب كأحد الأعمدة المحورية التي سيعول عليها الناخب الوطني في تشكيلة “أسود الأطلس”.

إن تغييب الصيباري عن قمة أياكس، وإن بدا خسارة فنية مؤقتة لآيندهوفن، هو في جوهره استثمار ذكي في جاهزية اللاعب البدنية والذهنية، لضمان عودته بأفضل نسخة ممكنة تخدم طموحات ناديه وتطلعات الجماهير المغربية التي تراهن عليه لصناعة الفارق في المحافل الدولية الكبرى.

اترك تعليقاً

⚠️ التعليقات خاضعة للمراجعة قبل النشر — يُمنع منعاً باتاً استخدام الروابط أو الألفاظ المسيئة.