يونس إبن طالب خيار محمد وهبي لتدعيم خط هجوم المنتخب المغربي

يواصل مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي تحركاته المكثفة من أجل توسيع قاعدة الاختيارات الهجومية، في ظل التراجع الملحوظ في فعالية الخط الأمامي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه إلى متابعة عدد من الأسماء الصاعدة والجاهزة لتقديم الإضافة.

وفي هذا السياق، برز اسم المهاجم الشاب يونس إبن طالب كأحد أبرز الخيارات التي يراهن عليها الطاقم التقني، خاصة بعد عودته إلى صفوف آينتراخت فرانكفورت إثر تعافيه من الإصابة التي أبعدته منذ منتصف يناير الماضي.

وبحسب مصادر مطلعة ل موقع المغرب سبورت، يحرص وهبي على متابعة الحالة الصحية والفنية للاعب عن قرب، من خلال تواصل مستمر مع الطاقم الطبي لناديه، بهدف الوقوف على مدى جاهزيته للعودة إلى أجواء المنافسة بأفضل شكل ممكن، في وقت يبحث فيه المنتخب عن حلول جديدة في مركز حساس ظل يعاني من غياب النجاعة الهجومية، رغم الاعتماد على أسماء بارزة مثل أيوب الكعبي الذي يمر بفترة تراجع مع أولمبياكوس اليوناني.

ومن المنتظر أن يحضر محمد وهبي إحدى مباريات آينتراخت فرانكفورت في الدوري الألماني لمعاينة اللاعب عن كثب، إلى جانب متابعة المهاجم أيوب الميموني، الذي يقدم بدوره مستويات لافتة في الفترة الأخيرة، ضمن جولة أوروبية تهدف إلى تقييم الجاهزية الفنية لعدد من اللاعبين.

وكان إبن طالب قد تعافى من إصابة في الرباط الجانبي للركبة، قبل أن يستأنف التدريبات الجماعية مطلع شهر أبريل، ليسجل عودته الرسمية إلى أجواء المباريات خلال اللقاءين الأخيرين، في خطوة تعزز حظوظه في استعادة نسق التنافس.

وعلى الصعيد الدولي، حسم اللاعب قراره بتمثيل المنتخب المغربي بدل المنتخب الألماني، وشرع في استكمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليصبح مؤهلاً لحمل قميص “أسود الأطلس”، بعدما سبق له تمثيل الفئات السنية الصغرى للمغرب.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن اسم إبن طالب تم إدراجه ضمن القائمة الأولية للمنتخب الوطني، استعداداً للمباريات الودية المقبلة، ما يعكس رغبة الطاقم التقني في منحه فرصة إثبات الذات قبل الحسم في القائمة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وبين البحث عن الجاهزية واستكشاف الخيارات، يبدو أن وهبي يضع نصب عينيه إعادة التوازن للخط الأمامي، عبر ضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة، في أفق اختيار التركيبة الأكثر نجاعة في محطة كروية عالمية لا تقبل أنصاف الحلول.