يعيش الدولي المغربي إلياس بن الصغير فترة معقدة رفقة نادي باير ليفركوزن الألماني، في ظل اشتداد المنافسة داخل التركيبة البشرية للفريق، وهو ما انعكس سلبًا على عدد دقائق لعبه وتأثيره داخل الملعب.
ورغم الآمال التي رافقت انتقاله، لم يتمكن بنصغير من فرض نفسه بشكل منتظم، حيث اكتفى بمشاركات محدودة لم تترك بصمة واضحة، قبل أن تزيد إصابة الكاحل من متاعبه وتُبعده لفترة ليست بالقصيرة عن أجواء المنافسة.
ومن جهة أخرى فإن عودته لم تكن كافية لاسترجاع مكانته، خاصة مع التألق اللافت لمنافسه المباشر ناثان تيلا، الذي استغل الفرصة وأثبت جدارته في التشكيلة الأساسية.
هذا الوضع يضع بنصغير أمام تحدٍ حقيقي، إذ أصبح مطالبًا بالعمل أكثر لاستعادة مستواه وإقناع الطاقم التقني بأحقيته في فرص أكبر. كما أن استمرار وضعيته الحالية قد يؤثر بشكل مباشر على حظوظه في التواجد مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، في ظل المنافسة الشرسة على مراكز خط الوسط والهجوم.
الفترة القادمة ستكون حاسمة في مسار اللاعب، فإما أن يستغل الفرص القليلة المتاحة ويعيد إحياء طموحه، أو قد يجد نفسه مضطرًا للبحث عن تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكثر وتساعده على استعادة بريقه.




