1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

أيوب بوعدي يماطل و موقفه بخصوص المنتخب المغربي يغضب الأنصار

أيوب بوعدي يماطل و موقفه بخصوص المنتخب المغربي يغضب الأنصار

في ظل الجدل المتواصل حول مستقبل اللاعب الشاب أيوب بوعدي، يبدو أن مسلسل اختياره الدولي لم يصل بعد إلى نهايته، في وقت ينتظر فيه الشارع الرياضي المغربي وضوحًا وحسمًا يليق بقيمة قميص المنتخب الوطني.

منذ فترة، يواصل بوعدي التريث في اتخاذ قراره النهائي بين تمثيل المغرب أو فرنسا، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى جاهزيته النفسية والذهنية لحمل قميص “أسود الأطلس”، فالتأخر في الحسم، مهما كانت مبرراته، يبعث برسائل غير مطمئنة لجماهير تعوّدت على رؤية لاعبين يحسمون اختيارهم بقناعة وفخر، لا بمنطق التردد وانتظار الفرص الأفضل.
ومن جهة أخرى فإن المنتخب الوطني المغربي لم يكن يومًا محطة تجريبية أو ورقة احتياطية في مسيرة أي لاعب، بل كان دائمًا شرفًا ومسؤولية تتطلب التزامًا واضحًا واختيارًا نابعًا من الانتماء، لا من الحسابات الرياضية الضيقة.

ومن هذا المنطلق، فإن استمرار بوعدي في المماطلة يضعه في موقف لا يخدم صورته لدى الجماهير، وقد يضع مستقبله الدولي على المحك.
الأكثر من ذلك، أن مركز خط الوسط في المنتخب المغربي يعرف وفرة في الخيارات، بوجود أسماء بارزة مثل عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط وأمير ريتشاردسون، إضافة إلى عناصر صاعدة تثبت حضورها تدريجيًا. وهو ما يعني أن المنافسة شديدة، وأن مكانة أي لاعب داخل المجموعة لا تُمنح بالانتظار، بل تُنتزع بالوضوح والالتزام.
إن الرسالة التي يجب أن تكون واضحة اليوم هي أن المنتخب فوق الجميع، وأن قميصه لا يقبل التردد أو المساومة. وعلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تتعامل بحزم مع مثل هذه الملفات، حفاظًا على هيبة المنتخب واستقراره، وإعطاء الفرصة للاعبين الذين يُظهرون رغبة صادقة في الدفاع عن الألوان الوطنية.
في النهاية، يبقى القرار بيد اللاعب، لكن التاريخ لا يرحم المترددين، والجماهير لا تنسى من اختار بقلبه، كما لا تغفر لمن وضع المنتخب في خانة الانتظار.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)