في ظل التحضيرات المتواصلة للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم المرتقبة بالولايات المتحدة الأمريكية، يواصل الناخب الوطني محمد وهبي رسم ملامح اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، وسط منافسة قوية وتغييرات مرتقبة في مختلف الخطوط، خاصة في مركز الهجوم.
استبعاد الزابيري بسبب غياب التنافسية:
تفيد مصادر مقربة من محيط المنتخب أن المهاجم ياسر الزابيري بات خارج حسابات الطاقم التقني، بعد تراجع وضعيته داخل نادي رين الفرنسي، حيث لم يتمكن من فرض نفسه مع الفريق الأول، لينزل إلى الفريق الرديف. هذا التراجع في الجاهزية التنافسية يُضعف حظوظه بشكل كبير في التواجد ضمن قائمة “أسود الأطلس” في المونديال، خصوصًا في ظل اشتداد المنافسة على المراكز الأمامية.
عودة مرتقبة للنصيري ونفي الشائعات:
في المقابل، يلوح في الأفق احتمال عودة المهاجم يوسف النصيري، المحترف في صفوف اتحاد جدة، بعد غيابه عن المعسكر الأخير. وتؤكد نفس المصادر أن ما راج بشأن وجود خلافات بينه وبين إبراهيم دياز عقب كأس العالم لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أن قرار الاستبعاد كان تقنيًا بحتًا، يدخل في إطار اختيارات المدرب ورؤيته التكتيكية.
إعادة ترتيب أوراق الهجوم:
أداء كل من إسماعيل الصيباري وسفيان الرحيمي في الفترة الأخيرة، وعدم نجاحهما في تقديم الإضافة المنتظرة على مستوى الفعالية الهجومية، أعاد طرح فرضية الاعتماد مجددًا على النصيري، إلى جانب أيوب الكعبي الذي يواصل تقديم مستويات مميزة.
منافسة إضافية من ابن طالب:
من جهة أخرى، يبرز اسم يونس ابن طالب كخيار إضافي في الخط الأمامي، خاصة بعد عودته من الإصابة مع نادي آينتراخت فرانكفورت. غير أن دخوله التدريجي في أجواء المنافسة، وغياب الاستمرارية في اللعب كأساسي، قد يؤثران على حظوظه في كسب ثقة الناخب الوطني في المرحلة الحالية.
تؤكد كل المؤشرات أن لائحة المنتخب المغربي ستشهد تغييرات مهمة في خط الهجوم، بين أسماء فقدت مكانتها بسبب غياب التنافسية، وأخرى تسعى لاستعادة موقعها مستفيدة من الخبرة والجاهزية. ويبقى القرار النهائي بيد الناخب الوطني، الذي يراهن على تحقيق التوازن بين الجاهزية الفنية والانسجام الجماعي، من أجل الظهور بصورة مشرفة في المحفل العالمي.




