1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

وضع إسماعيل الصيباري يثير الكثير من علامات الاستفهام سواء على مستوى مستقبله الاحترافي أو حضوره مع المنتخب المغربي

وضع إسماعيل الصيباري يثير الكثير من علامات الاستفهام سواء على مستوى مستقبله الاحترافي أو حضوره مع المنتخب المغربي

يُثير وضع الدولي المغربي إسماعيل الصيباري الكثير من علامات الاستفهام، سواء على مستوى مستقبله الاحترافي أو حضوره مع المنتخب المغربي ، رغم الأرقام المميزة التي يحققها رفقة ناديه بي إس في آيندهوفن في مختلف المسابقات.

فعلى امتداد المواسم الأخيرة، فرض الصيباري نفسه كأحد أبرز نجوم الدوري الهولندي، بل ويمكن اعتباره من بين الأفضل في مركزه، بالنظر إلى استمراريته وتطوره اللافت. ومع ذلك، يظل غياب العروض الكبيرة أمراً مستغرباً، خاصة إذا ما قورن بوضعية لاعبين آخرين غادروا هولندا نحو أندية أوروبية كبرى رغم مستويات أقل تأثيراً.

ورغم تسجيل اهتمام سابق من أندية مثل نيوكاسل يونايتد وبوروسيا دورتموند، إلى جانب متابعة من باريس سان جيرمان، إلا أن هذه التحركات لم ترتقِ إلى عروض رسمية، ما يطرح تساؤلات حقيقية حول أسباب هذا التردد في التعاقد مع لاعب يقدّم أرقاماً هجومية مميزة ويُظهر نضجاً تكتيكياً متزايداً.
هذا الموسم، يؤكد الصيباري قيمته بأداء استثنائي: 35 مباراة، 27 مساهمة تهديفية (18 هدفاً و9 تمريرات حاسمة)، مع تأثير واضح في الدوري الهولندي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس هولندا، غير أن ما يميّز اللاعب ليس فقط الأرقام، بل قدرته على الحسم وتنوّع أدواره داخل أرضية الميدان، سواء في التسجيل أو صناعة اللعب.
في المقابل، تبدو صورته أقل بريقاً مع المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب محمد وهبي، حيث لم ينجح بعد في نقل نفس التألق الذي يُبديه مع ناديه.
فرغم بعض اللمحات الإيجابية، خاصة خلال كأس أمم إفريقيا 2025، إلا أن مردوده ظل متذبذباً، كما حدث في مباراة الإكوادور، حيث لم يقدّم الإضافة المنتظرة رغم توظيفه في مركزه المفضل.

هذا التباين بين الأداء مع النادي والمنتخب، إلى جانب غياب خطوة انتقالية نحو نادٍ أكبر، يفتح باب التأويلات: هل يتعلق الأمر بطبيعة الدوري الهولندي الذي لا يحظى بنفس التقدير مقارنة ببطولات أخرى؟ أم بأسلوب لعب الصيباري الذي قد لا يتماشى مع متطلبات بعض الأندية الكبرى؟ أم أن الأمر مرتبط بعوامل تسويقية واختيارات مهنية؟
في كل الأحوال، يبقى الصيباري مشروع لاعب كبير، وما يقدمه حالياً يؤكد أنه تجاوز مرحلة “الموهبة الصاعدة” نحو لاعب يصنع الفارق بانتظام.
وإذا حافظ على هذا النسق، فإن انتقاله إلى مستوى أعلى في أوروبا يبدو مسألة وقت لا أكثر، كما أنه قد يتحول إلى ورقة حاسمة في مستقبل المنتخب المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)