1. الرئيسية|
  2. أخبار المنتخبات الوطنية

عمر الهلالي الاسم الذي ينتظر فرصة محمد وهبي

عمر الهلالي الاسم الذي ينتظر فرصة محمد وهبي

في خضم النقاش الدائر حول اختيارات الطاقم التقني للمنتخب المغربي، يبرز ملف الجهة اليمنى كأحد أكثر الملفات إثارة للجدل، خاصة مع تعدد الأسماء وتباين خصائصها الفنية.
رغم أن محمد وهبي قام بتوجيه الدعوة للمتألق زكرياء الواحدي، الذي يقدم موسماً مميزاً رفقة جينك البلجيكي، إلا أن حظوظه في التواجد ضمن لائحة كأس العالم المقبلة بالولايات المتحدة الأمريكية تبدو محدودة.
هذا المعطى يرتبط أساساً بواقع المنافسة القوية في مركز الظهير الأيمن، الذي يُعد شبه محسوم لصالح أشرف حكيمي، أحد أبرز نجوم المنتخب، مع تواجد نصير مزراوي كخيار بديل موثوق.

الاختيارات التقنية لا تقف عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات إلى رغبة الطاقم في تثبيت ظهير أيسر قار، مع اقتناع واضح بإمكانيات أنس صلاح الدين، الذي يبدو أنه يتقدم في سلم الخيارات على حساب سفيان الكرواني، سواء كخيار أساسي أو حتى احتياطي.

غير أن النقطة الأكثر إثارة للاستغراب تظل في استمرار تجاهل اسم عمر الهلالي ظهير اسبانيول برشلونة ، سواء من طرف محمد وهبي حالياً أو من قبله وليد الركراكي.
الهلالي، الذي ينشط في الدوري الإسباني، أحد أقوى الدوريات في العالم، يواجه أسبوعياً أندية من حجم برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد، ويُظهر مستوى تنافسياً عالياً، إضافة إلى قدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية مهمة.
من زاوية تحليلية، قد يُفضل البعض زكرياء الواحدي بالنظر إلى نزعاته الهجومية وقدرته على الإضافة في الثلث الأخير، لكن عند المقارنة الشاملة، يبرز عمر الهلالي كخيار أكثر توازناً، خصوصاً من الناحية الدفاعية، وفي سياق مباريات كبرى تتطلب صلابة وانضباطاً تكتيكياً عالياً.
كما أن استبعاد الهلالي يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة إذا استحضرنا بعض المباريات التي عانى فيها المنتخب دفاعياً، وكان في حاجة إلى بروفايل مدافع صلب، وهو الدور الذي لم يُغطَّ بالشكل المطلوب، حتى مع تواجد أسماء مثل محمد الشيبي.

في النهاية، تبقى اختيارات الطاقم التقني محكومة برؤية شاملة وتوازنات دقيقة، لكن ذلك لا يمنع من طرح تساؤلات مشروعة حول بعض الأسماء التي قد تكون تعرضت لنوع من التهميش، رغم أحقيتها بفرصة حقيقية لإثبات الذات، وعلى رأسها عمر الهلالي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)