أنهى الاتحاد السعودي لكرة القدم اتفاقه مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار، على أن تكون المباراة الودية أمام منتخب صربيا هي الأخيرة له على رأس العارضة الفنية لـ”الأخضر”، وذلك في ظل النتائج غير المقنعة التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب مصادر متطابقة، فتح الاتحاد السعودي باب التفاوض مع عدد من المدربين البارزين، حيث برز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي كخيار أول لتعويض رونار. وتُوصف المفاوضات بين الطرفين بالإيجابية، رغم وجود بعض الاختلافات البسيطة المتعلقة بمدة العقد والأهداف المسطرة.
ويُعد الركراكي المرشح الأبرز لقيادة المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة، خاصة بالنظر إلى تجربته المميزة رفقة المنتخب المغربي، وهو الذي كان بدوره مرشحًا لخلافة رونار على رأس “أسود الأطلس” قبل نهائيات كأس إفريقيا الماضية.
وفي حال تم التوصل إلى اتفاق رسمي، سيدخل الركراكي التاريخ كأول مدرب مغربي يقود منتخبين مختلفين في نهائيات كأس العالم، في إنجاز غير مسبوق على مستوى المدربين المغاربة.




