أثار اللاعب الشاب أيوب بوعدي جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية المغربية، بعد تردده في حسم قراره النهائي بخصوص المنتخب الذي سيمثله دولياً، بين المغرب وفرنسا.
وبحسب المعطيات المتوصل إليها في موقع المغرب سبورت ، فإن بوعدي فضّل التريث وعدم اتخاذ قرار نهائي، رغم اقتراب موعد الإعلان عن اللائحة الرسمية للمنتخب الوطني، وهو ما فُهم من طرف عدد من المتابعين على أنه تردد غير مبرر، خاصة في ظل المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على الساحة العالمية.
ويأتي هذا المستجد في وقت يسعى فيه الناخب الوطني محمد وهبي إلى بناء مجموعة متماسكة قائمة على الوضوح والالتزام، حيث تشير مصادر قريبة إلى أن الطاقم التقني يفضل الاعتماد على اللاعبين الذين يُبدون رغبة صادقة وحاسمة في حمل القميص الوطني.
من جهة أخرى، يرى متابعون أن المنتخب المغربي، الذي حقق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة وفرض نفسه ضمن كبار المنتخبات عالمياً، لم يعد في حاجة إلى إقناع أي لاعب بتمثيله، بقدر ما أصبح الانضمام إليه شرفاً ومسؤولية تتطلب قناعة تامة.
وفي انتظار القرار النهائي للاعب، يبقى باب المنتخب مفتوحاً أمام كل من يختار الدفاع عن ألوانه بإرادة كاملة، في حين يواصل “أسود الأطلس” تركيزهم على الاستحقاقات المقبلة بثبات وطموح كبيرين.




