يشبه ملف اللاعب تياغو بيتارش إلى حدّ كبير ملف النجم المغربي براهيم دياز، خصوصاً فيما يتعلق بالأصول العائلية من جهة الجد، إضافة إلى غياب وثائق الهوية المغربية في البداية، قبل أن يتمكن دياز ووالده لاحقاً من تسوية وضعيتهما القانونية والحصول على الوثائق اللازمة.
وفي مثل هذه الملفات، لا يكون الإشكال في الغالب مرتبطاً بالأصول العائلية بقدر ما يرتبط بطريقة تدبير الملف في مراحله الأولى. وهو ما حدث بالفعل في ملف براهيم دياز، الذي عرف بعض التعقيدات قبل أن يشهد تحولاً في طريقة التعامل معه داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وكان الناخب الوطني وليد الركراكي حاسماً في إقناع اللاعب بتمثيل المنتخب المغربي، بعدما عقد معه عدة جلسات مباشرة، سواء في إيطاليا أو في إسبانيا، حيث اشتغل على الملف بشكل شخصي إلى أن تمكن في النهاية من كسب موافقة اللاعب على حمل قميص “أسود الأطلس”.
ويُذكر أن محاولات سابقة جرت لإقناع دياز بالانضمام إلى المنتخب المغربي خلال فترة المدربين السابقين هيرفي رونار ووحيد خليلوزيتش، غير أنها لم تُكلَّل بالنجاح في ذلك الوقت.
ويؤكد هذا المثال أن تدبير ملفات اللاعبين مزدوجي الجنسية يتطلب عملاً دقيقاً وتواصلاً مباشراً مع اللاعبين وعائلاتهم، وهو ما قد يكون حاسماً في مثل هذه الحالات.




